احتفالية ثقافية في معرض القاهرة للكتاب احتفاءً بهيثم مازن بعد نفاد الطبعة الأولى من كتابه الجديد

احتفالية ثقافية في معرض القاهرة للكتاب احتفاءً بهيثم مازن بعد نفاد الطبعة الأولى من كتابه الجديد
كتب/ حسام صلاح
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب أجواءً ثقافية وروحانية لافتة، بطلها المطرب والكاتب والروائي هيثم مازن، عقب الإقبال الكبير على أحدث أعماله الأدبية «الله كما شاهده قلبي»، الصادر عن دار شهرزاد للنشر والتوزيع، والذي أسفر عن نفاد الطبعة الأولى بالكامل في وقت قياسي منذ طرحه ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين للمعرض.
وتحوّل جناح دار النشر إلى نقطة جذب للزوار والمثقفين والإعلاميين، حيث احتفى القرّاء بالكاتب في أجواء إنسانية مفعمة بالحوار والتأمل، وتبادلوا معه النقاش حول أفكار الكتاب وتجربته الروحية، إلى جانب التقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس حالة من التفاعل الصادق مع العمل.
ويُقدّم كتاب «الله كما شاهده قلبي» تجربة أدبية ذات طابع إنساني وروحي خاص، تعتمد على الخواطر والتأملات الوجدانية، وتسعى إلى استكشاف حضور الله في تفاصيل الحياة اليومية، من خلال مفاهيم الطمأنينة واليقين والرضا، بعيدًا عن الأسلوب الوعظي المباشر أو الطرح التقليدي.
وأكد هيثم مازن أن الإقبال اللافت على الكتاب يعكس تعطش القارئ العربي لهذا النوع من الأدب الروحي الإنساني، موضحًا أن العمل لا يتعارض مع الخطاب الديني أو آراء العلماء، بل يفتح نافذة مختلفة لرؤية الله بوصفه القريب والرحيم، الذي يحتضن الإنسان في ضعفه، ويصاحبه في لحظات الانكسار قبل الحساب.
ويعزّز هذا النجاح المكانة المتنامية لهيثم مازن في المشهد الثقافي، كأحد النماذج القليلة التي استطاعت الجمع بين الحضور الغنائي والتجربة الأدبية المؤثرة، حيث يُعد هذا الإصدار العمل الروائي الثامن في مسيرته، بعد سلسلة من الكتب التي حققت انتشارًا واسعًا وتصدّرت قوائم الأكثر مبيعًا في دورات سابقة من المعرض.
ومن المنتظر أن يشهد المعرض خلال الأيام المقبلة حفل توقيع رسمي للكتاب، وسط توقعات بحضور جماهيري وثقافي كبير، في ظل الصدى الإيجابي الذي حققه العمل منذ طرحه.
وعلى الصعيد الفني، يواصل هيثم مازن نشاطه الغنائي بالتوازي مع نجاحه الأدبي، حيث يستعد لطرح مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة خلال الفترة المقبلة، في تأكيد على حضوره المتوازن والمؤثر بين عالمي الموسيقى والأدب.



