ناصر عبدالحفيظ يقدّم مشروعه البصري الجديد “العبور” مستلهمًا حكمة المصريين القدماء وتقنيات الذكاء الاصطناعي

ناصر عبدالحفيظ يقدّم مشروعه البصري الجديد “العبور” مستلهمًا حكمة المصريين القدماء وتقنيات الذكاء الاصطناعي
أطلق الفنان والكاتب ناصر عبدالحفيظ أحدث مشاريعه البصرية بعنوان “العبور”، وهو عمل يستلهم جوهر “رحلة كتاب الموتى” ويعيد تقديم مقولاته الروحية برؤية معاصرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو.
ويقوم المشروع على صياغة عشر مقولات أساسية من رحلة العبور في الموروث المصري القديم، قُدمت بلغة أدبية حديثة وصور بصرية جاهزة للتحويل إلى مشاهد سينمائية عبر أنظمة الـ AI Video Generation. وتعكس هذه النصوص المراحل الرمزية التي يمر بها الإنسان في رحلته من الظلام إلى النور، بداية من إعلان البراءة ومرورًا ببوابات العالم الآخر، وصولًا إلى الخروج إلى النهار.
ويهدف “العبور” – بحسب عبدالحفيظ – إلى تقديم رؤية جديدة للنصوص المصرية القديمة، من خلال المزج بين التراث والحلول التكنولوجية الحديثة، بما يسمح بإحياء القصص الروحية في قالب بصري متطور يلامس المتلقي المعاصر.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة أعمال يعمل عليها عبدالحفيظ لإحياء التراث المصري بروح جديدة، حيث سبق أن وظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من أعمال فرقة المسرح المصري، ومنها إعلانات عروض “متجوزين ولاّ!!؟” و**”الست”** التي دمجت بين العنصر البشري والمؤثرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
بهذا المشروع، يواصل عبدالحفيظ جهوده في فتح مسارات جديدة تجمع بين الإبداع الفني والقدرات التقنية الحديثة، وتُعيد تقديم الحضارة المصرية القديمة في إطار معاصر قادر على الوصول إلى جمهور أوسع.



