“أنا متبرع مصري… أنا متبرع دائم” مبادرة تستمر لـ15 عامًا لدعم الاكتفاء الذاتي من الدم

“أنا متبرع مصري… أنا متبرع دائم” مبادرة تستمر لـ15 عامًا لدعم الاكتفاء الذاتي من الدم
يواصل الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة تنفيذ سلسلة حملاته التوعوية الخاصة بالتبرع بالدم، والتي انطلقت لأول مرة عام 2011، لتصل اليوم إلى عامها الخامس عشر، مؤكدة التزام الاتحاد بدعم رؤية مصر 2030 في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم اللازمة للمستشفيات.
ورغم الجهود المبذولة، لا تزال الإحصاءات تشير إلى أن نسبة المتبرعين الدائمين في مصر لا تتجاوز 1% فقط، وهي نسبة أقل بكثير مما تتطلبه الاحتياجات الصحية.
وخلال الأسبوع الماضي، أطلق الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة كفر الشيخ فعاليات الحملة الجديدة تحت شعار “حكاية التبرع مبتنتهيش”، والتي شهدت تفاعلًا واضحًا ونجاحًا في نشر الوعي وتشجيع المواطنين على التبرع المنتظم. وركزت المبادرة على مفهوم “المتبرع الدائم” بين سن 18 و65 عامًا، والذي يمكنه عبر تبرعاته المنتظمة المساهمة في إنقاذ مئات الأرواح سنويًا.
وفي عامها الخامس عشر، سجلت الحملة نتائج لافتة بتوعية 3916 شخصًا وجمع 99 كيس دم، مما يعكس استمرار تأثيرها الإيجابي في تعزيز ثقافة التبرع بالدم.
وتاريخيًا لعب الاتحاد دورًا مؤثرًا في نشر الوعي بين مختلف الفئات العمرية، من الأطفال وحتى كبار السن، كما كان لجهود المتطوعين دور محوري خلال جائحة كورونا حين تسبب النقص الحاد في أكياس الدم بزيادة حالات الوفاة. ورغم صعوبة الظروف، حافظ الاتحاد على نشاطه واستمر في حملاته، مؤكدًا أهمية التبرع في أوقات الأزمات.
وترسّخ الحملة شعارها الإنساني: “قطرة دم تساوي حياة”، مذكّرة بأن الدم لا يمكن تصنيعه وأن الإنسان هو مصدره الوحيد، وأن فوائد التبرع تشمل المتبرع نفسه صحيًا ونفسيًا.
وأوضحت آمنة خفاجي، مسؤولة التسويق بالاتحاد في جامعة كفر الشيخ، أن الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة (EPSF) يعمل عبر 40 كلية وجامعة في أنحاء الجمهورية، ويضم أكثر من 5 آلاف طالب وخريج، وينتمي للاتحاد العالمي لطلاب الصيدلة (IPSF) المنتشر في أكثر من 80 دولة، بهدف دعم الطلاب والارتقاء بالوعي الصحي داخل المجتمع.



